كان لي فكرة!
ولادة deal'n

راودتني فكرة بدا لي أنها جيدة، وبدأت في العمل عليها عبر إجراء بحث سوقي وعصف ذهني مع مستشارين مقربين وأكفاء، وهو ما نتج عنه تصميم خطة عمل. بمرور الوقت كان هناك العديد من التعديلات عليها واستمرت في الظهور بشكل أفضل، ولكن كيف يمكنك التأكد من

أنها ستنجح؟

الحقيقة هي أنه لا يمكنك التأكد من شيءٍ كهذا! أمامك خياران، إما أن تقتنص الفرصة وتخرج فكرتك إلي النور مع العلم أنك ستكون ضعيفًا وقد تفشل أمام الناس. ومن ثم سيزداد إحساسك بالخوف وسوف تشعر بالقلق الذي سيجعلك تقف ساكناً أمام الباب الذي يفصلك عن الكثير من الفرص. إذا تولى خوفُك زِمام الأمر فستعود أدراجك وستندم الآن ولاحقا على قرارك. أما إذا كان شغفك وإيمانك برؤيتك أقوى من خوفك فسوف تفتح ذاب الباب على الرغم من كل قلقك وتنتهز الفرصة!

هذا هو بالضبط ما فعلته. تلقيت بريداً إلكترونياً عن مؤتمر قمة الويب Web Summit وقررت التقدم بطلب للحصول على برنامج ألفا Alpha Program الخاص بهم (حيث اختاروا 300 شركة ناشئة في جميع أنحاء العالم ودعوهم لعرض نماذج لأعمالهم فاتحين عالم من الفرص.) عندما تلقيت رسالة بريد إلكتروني أنهم يودون التحدث إليّ ومناقشة الفكرة تمكن مني الخوف وازداد هذه المرة أكثر، كان عليّ العمل بجد للتحكم في هذا الخوف! يوم المكالمة كنت قلقا جدا لدرجة أنني كنت أتعرق لأنني لم أكن أعرف ماذا ينتظرني، وتيقنت بالفعل في قرارة نفسي أنهم لن يختاروني، وأن عليّ التخلي عن حلمي.

(Paddy)، الرجل الذي اتصل بي كان لطيفا جدا واعتقدت أننا سنقضي 15 دقيقة لمناقشة الأمر، ولكن بدلا من ذلك سألني سؤلا واحداً "كيف سيكون لفكرتك تأثير مبتكر، كما فعلت أوبر Uber؟" ولم أستطع أن أصدق كيف أن شغفي، وأبحاثي وإيماني بالنجاح وتأثير ديلن في تغيير الطريقة التي يتصرف بها الزبائن، أعطاني تلك الثقة لدرجة أني استمررت في الحديث لمدة 10 دقائق. وفي النهاية قال لي "أعتقد أن لدي فكرة واضحة عن عملك وما تحاول القيام به، هل لديك أي سؤال؟" قولت له "لا شكراً لك" وأنا متفاجئ بإجابته وأخبرني أنه سيتصل بي في خلال أسبوع. أتذكر كيف شعرت بالأسى والاكتئاب والندم لفضح نفسي.

ذلك كان بسبب قلة ثقتي بنفسي وبسبب تمكن خوفي مني وسيطرته على عقلي. لم أصدق الأمر عندما تلقيت رسالة البريد الإلكتروني بأنه تم اختيارنا ضمن أفضل الشركات الناشئة لدرجة أنني طلبت من ابني أن يعيد قراءة الرسالة ليتأكد أنها صحيحة!

أنا أشارك ذلك معكم، لأقول إننا جميعا لا نثق بأنفسنا ولا يجب في مثل هذه اللحظات المظلمة أن يوقفنا الخوف والقلق وقلة الثقة والشك في هويتنا (نحن لدينا العديد من الهويات بداخلنا)! يمكننا بدلاً من ذلك ان نستخدمهم كأدوات تنبيه، عن طريق سؤال أنفسنا لماذا، وماذا، وكيف، ومتي. لماذا لست واثقاً من نفسي؟ مما يؤدي الى بحث أكثر لأبرهن أنني على الطريق الصحيح أو أنني أحتاج إلى تعديل أجزاء معينة في خطة عملي.


يجب اختبار هذه الفكرة ولذلك يجب عليك القيام بالجزء الذي يقع على عاتقك، مثل دراسة الفكرة ومناقشتها مع مجلس المستشارين الموثوقين، بعد ذلك أنت تحتاج فقط إلى الايمان بنفسك وحماسك ورؤيتك وأن يكون لديك الرغبة والحماسة لتحويلها إلى شيء ملموس وإلا فسوف تتلاشى مع الوقت...

عائلتنا

Founder & CEO
Nadia Al Sheikh

" غالباً ما أشعر بكثيرٍ من الإثارة والتحدي عند أحاول إيجاد حلول وفرص في المشكلات، عن طريق تعديل مفاهيمهم إلى نماذج للأعمال والتي تدمج عاطفتي لتمكين الجميع"

Co-Founder 
Tarik Al-Jeda

"أنا متحمس لرحلة التعلم لتحويل رؤيتي إلى عمل وتحدي لتعريف الناس على تجارب وحلول مبتكرة"

Michael Hansen
Chief Technical Officer
Theodora Martini
Creative Director

"كبار مبتكري الحلول يملكون خبرات في إدارة المشاريع ومرحلة ما قبل البيع وقيادة الفرق/ريادة الأعمال من الاتصال، الدفاع، خطوط الطيران، الملاحة، والقطاعات الحكومية

" "لطالما كنت شغوفًا بإحداث تغيير في مجتمعنا وما وراءه، وهنا في ديلن أعتقد أنه سيكون لدي الفرصة للمساعدة في بناء شيء رائع"

  • I
  • F
  • T
Follow Us